تسريب جديد يشير إلى أن شركة Nintendo تحضّر لعودة قوية خلال الفترة القادمة، حيث كشف المسرّب الشهير Nate the Hate عن عمل الشركة على لعبة جديدة من سلسلة Star Fox لجهاز Switch 2 هذا العام، إلى جانب ريميك مرتقب للعبة The Legend of Zelda: Ocarina of Time خلال موسم الأعياد، بينما ستتأجل لعبة Mario ثلاثية الأبعاد الجديدة إلى العام القادم.
بحسب Nate the Hate، فإن لعبة Star Fox الجديدة ستعود بنظام اللعب الكلاسيكي الذي اشتهرت به السلسلة منذ أيام Star Fox على جهاز Super Nintendo وStar Fox 64، مع تحسينات رسومية ملحوظة تستفيد من قدرات Switch 2. التسريب أشار أيضاً إلى وجود طور لعب جماعي، وهي نقطة مثيرة للاهتمام خصوصاً بعد محاولات Nintendo السابقة لتوسيع السلسلة، مثل Star Fox Zero التي صدرت على Wii U بإشراف Shigeru Miyamoto وبالتعاون مع PlatinumGames، لكنها لم تحقق النجاح المتوقع آنذاك. مستوى موثوقية Nate the Hate يعتبر جيداً نسبياً، حيث سبق له تسريب معلومات صحيحة حول عروض Nintendo Direct وإصدارات سابقة.
التسريب لم يتوقف عند Star Fox، بل أشار أيضاً إلى أن Nintendo تخطط لإصدار ريميك للعبة The Legend of Zelda: Ocarina of Time، أحد أهم الألعاب في تاريخ الصناعة، بالتزامن مع الاحتفال بمرور 40 عاماً على سلسلة Zelda. اللعبة الأصلية صدرت عام 1998 على Nintendo 64 بإشراف Shigeru Miyamoto وإخراج Eiji Aonuma، وكانت نقطة تحول في تصميم ألعاب العالم المفتوح ثلاثية الأبعاد. من المتوقع أن يكون الريميك أحد أبرز إصدارات Switch 2 خلال النصف الثاني من العام، وتحديداً خلال موسم الأعياد، وهي الفترة التي اعتادت Nintendo إطلاق ألعابها الكبرى فيها.
في المقابل، ذكر المسرّب أن لعبة Mario ثلاثية الأبعاد الجديدة لن تصدر هذا العام، بل سيتم تأجيلها إلى العام القادم. هذه المعلومة منطقية إلى حد ما، خاصة بعد النجاح الكبير الذي حققته Super Mario Odyssey، حيث عادة ما تمنح Nintendo فرق التطوير مثل فريق EPD Tokyo وقتاً كافياً لتقديم تجربة ضخمة. كما أن الشركة قد تفضل توزيع إصداراتها الكبرى بين Zelda وStar Fox هذا العام، قبل إطلاق Mario لاحقاً للحفاظ على الزخم التسويقي.
تحليلياً، يبدو أن Nintendo تخطط لبداية قوية لجهاز Switch 2 من خلال مزيج من الحنين والتجديد. عودة Star Fox قد تكون فرصة لإحياء سلسلة غابت طويلاً، بينما ريميك Ocarina of Time قد يجذب جمهوراً جديداً بالكامل. ومع تأجيل Mario، قد نكون أمام خطة طويلة المدى لضمان استمرار الزخم لعدة سنوات، وهو أسلوب استخدمته Nintendo سابقاً مع Switch الأصلي عندما أطلقت Zelda: Breath of the Wild ثم Mario Odyssey لاحقاً.
من ناحية كواليس التطوير، تشير بعض التوقعات إلى أن Nintendo قد تعتمد على فرق داخلية متعددة، مثل Nintendo EPD، وربما الاستعانة بشركاء خارجيين كما حدث مع Grezzo التي عملت سابقاً على ريميك Zelda Ocarina of Time على Nintendo 3DS. هذا النوع من التعاون يسمح للشركة بإطلاق عدة مشاريع كبيرة في نفس الفترة دون الضغط على فريق واحد.
في النهاية، تبقى هذه المعلومات في إطار الشائعات حتى الآن، لكن إن صحت، فنحن أمام عام قوي للغاية لجهاز Switch 2. عودة Star Fox، وريميك Ocarina of Time، وتأجيل Mario لبناء تجربة أكبر، كلها إشارات توحي بأن Nintendo تستعد لمرحلة جديدة ومثيرة.