"Street fighter"… فيلم ممتع حقا إن كنت من عشاق فان دام، عفوا، إن كنت من عشاق اللعبة!

منصف الإدريسي

عرض فيلم street fighter لأول مرة في 23 من دسمبر 1994 في قاعات نيويورك و لوس أنجلوس، و استطاع أن يحل ثالثا في ترتيب البوكس أوفيس بعد فيلم جيم كاري الأيقوني “Dumb and dumber”، و فيلم الكريستماس الشهير “The santa clause”، بلغ إجمالي إيراداته النهائي 100 مليون دولار، أضيفت إليها 65 مليونا من مداخيل الفيديو و البث التلفزيوني

و جلي أن وراء النجاح التجاري لهذا الفيلم سببين رئيسيين: نجومية فان دام الممثل البلجيكي الأصل الذي اشتهر في سياق موجة أفلام الأكشن التي شهداها العقدان الأخيران من القرن الماضي، و الذي بلغت شهرته ذروتها عام 1994 تحديدا بعد النجاح الكاسح لفيلم “Timecop” الذي تم عرضه في نفس العام، و شعبية لعبة كاب كوم الشهيرة التي حملت نفس إسم الفيلم

تدور أحداث الفيلم حول رحلة “الكولونيل ويليام” مع جنوده للبحث عن الجنرال “بايسون” الذي أمسك بعديد من سكان شادالو وأسر ثلاثة جنود مفقودين، والذي يحاول تحويل أحد الجنود المأسورين إلى مسخ متوحش، في الوقت نفسه التي تبحث فيه المراسلة الصحافية (تشون لي) البحث عن الجنرال للانتقام منه بسبب قتله لوالدها، و في مجرى الأحداث يقوم “ويليام” باعتقال اثنين من المحتالين مع تاجر أسلحة خطير، و يقوم ويليام بتجنيدهم مع جنوده للعثور على قاعدة بيسون السرية. قصة متشعبة أحداثها، توغلت في التفاصيل و القصص الفرعية، و التي كانت حسب تقديري ملائمة لنوعية الفيلم المقتبس من لعبة فيديو، رغم أن عدة نقاد لم يستصيغوا أجواء الفيلم غير الاعتيادية، و كان بعضهم قد قدم انتقادات لاذعة للفيلم، من أهمهم الناقد “ستيفن هولدن” الذي كان قد علق في جريدة “نيويورك تايمز” حول الفيلم: “فيلم محبط، و متخم بمشاهد القتال التي تم تنفيذها بشكل سيء، كما أن الحوار غير مفهوم في كثير من المشاهد”، و لعل الحوار غير المفهوم الذي تحدث عنه “هولدن” مبرر و طبيعي نظرا لجنسيات ممثليه المختلفة، فحتى بطل الفيلم الأول “فان دام” بدوره لم يكن متعودا بعد على اللكنة الأمريكية، و تعرض للنقد على ذلك في أفلام سابقة

من حيث التشخيص، لم يكن أداء فان دام لشخصية “الكولونيل ويليام” أفصل أداء تمثيلي لفان دام، إلا أنه بدا من خلال مشاهد المعارك أنه كان في قمة لياقته البدنية

لم يكن فان دام نجم الفيلم الأوحد، فقد شارك بجانبه الممثل البورتوريكي الراحل “راؤول جوليا” في آخر أدواره، و كان أداء اللاتيني الحاصل على الجولدن جلوب في فيلم سابق مميزا، حيث لعب دور الشرير “بيسون” ببراعة شديدة، ليسرق الأضواء من باقي ممثلي الفيلم، الذي كان أداء معظهم باهتا و للنسيان، باستثناء الممثلة الصينية مينغ نا التي كانت شريكة جيدة لفان دام، و أظهرت على علو كعب و لياقة أهلاها فيما بعد للعب أدوار تلفزيونية و سينمائية كبيرة، أهمها دور الطبيبة “جينغ مي شين” في المسلسل الشهير “Er”

يصعب الإحساس بالملل عند مشاهدة “street fighter” حتى و إن لم تثر قصته إهتمامك، فهو مليء بمشاهد الأكشن المسترسلة، و ليس من العدل الحكم على أكشن الفيلم بمقاييس الحاضر، و بمقاييس مرحلته التي تميزت بزحمة الأفلام من تلك النوعية، يمكن القول أن الفيلم مقبول إلى حد كبير

و بعد مرور أكثر من 25 سنة على العرض الأول للفيلم، مازال “Street fighter” يحظى بشعبية كبيرة، شعبية تضاهي شعبية لعبة الفيديو التي اقتبس منها، اللعبة الشهيرة و المترسخة في ذاكرة أطفال التسعينات ممن لعبوها، كما توارثتها الأجيال اللاحقة، فآخر نسخها “Street Fighter V” صدرت قبل 4 سنوات فقط

و من مفارقات الفيلم أن قاعدة معجبيه تتشكل أساسا من معجبي اللعبة، فالمعتاد يعلق بعض النقاد على أفلام فان دام: “هذا الفيلم غير جيد، لكنه سيكون ممتعا لعشاق فان دام”، إلا أنني أرى أن التعليق المناسب هنا هو: “هذا الفيلم ليس أفضل فيلم من نوعه، ولا أفضل فيلم لفان دام، إلا أنه ممتع حقا إن كنت من عشاق “Street fighter” اللعبة!

Capcom CES2020 Ed Elden Ring eo eo2005 extraordinary famicom FIFAe Final Fantasy XVI FRMJE Google Google Stadia Hideo Kojima KOF XV Konami megamanz Meta Microsoft NES nintendo nintendo entertainment system Nintendo Switch pc Phil Spencer pixelarab Samsung Sega SNES Sony Square Enix Street Fighter 6 Super Nintendo Xiaomi الجامعة الملكية المغربية للألعاب اللإلكترونية المغرب المملكة العربية السعودية بيكسل عرب تعريب خارقو العادة فريق خارقو العادة ماريو ميجامانزد نينتندو هشام الخليفي

Views: 0

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى