في عالم يتسارع فيه التطور التكنولوجي، يبرز “إيلون ماسك” الرئيس التنفيذي لشركات مثل: “Tesla” و”SpaceX”، كأحد أبرز الشخصيات التي تحذر من “مخاطر الذكاء الاصطناعي” و“الروبوتات القاتلة”.
خلال السنوات الأخيرة، قدّر ماسك احتمال أن تقضي هذه الروبوتات على البشرية بنسبة تتراوح بين 10% إلى 20% خلال فترة زمنية تتراوح بين 5 إلى 10 سنوات. “ولكن ماذا يعني هذا بالنسبة لمستقبلنا؟”.
**التحديات والفرص
يعتبر ماسك أن: “التقدم السريع في الذكاء الاصطناعي يمكن أن يؤدي إلى ظهور “روبوتات قاتلة” تهدد وجود البشرية. هذا التحذير يثير القلق حول كيفية استخدام هذه التكنولوجيا، وما إذا كانت ستصبح أداة للخير أم للشر”.
على الرغم من هذه المخاوف، يرى ماسك أن: “هناك فرصة كبيرة لتحقيق ازدهار تكنولوجي غير مسبوق، تصل نسبتها إلى 80-90%. خلال العقد المقبل، يتوقع أن تكون 90% من المسافة المقطوعة عبر السيارات لصالح السيارات ذاتية القيادة خلال، مما سيغير بشكل جذري الطريقة التي نعيش بها ونتنقل”.
**فقدان الوظائف والتحديات الجديدة
ومع ذلك، يوجه ماسك تحذيرًا آخر حول فقدان ملايين الوظائف بسبب الذكاء الاصطناعي. بينما ستصبح السلع والخدمات شبه مجانية نتيجة لتطور التكنولوجيا، يطرح هذا تحديًا جديدًا حول كيفية البحث عن معنى للحياة.
في عالم حيث يمكن الحصول على كل شيء بسهولة، قد يجد الكثيرون أنفسهم في حالة من الارتباك. كيف يمكن للبشرية التكيف مع هذا التحول؟ هل سنكون قادرين على إيجاد معنى في حياتنا عندما تصبح الروبوتات قادرة على القيام بمعظم الأعمال؟.
إيلون ماسك – برؤيته الثاقبة – يسلط الضوء على التحديات والفرص التي تواجه البشرية في عصر الذكاء الاصطناعي. بينما نتجه نحو مستقبل غير مؤكد، من الضروري أن نفكر في كيفية استخدام هذه التكنولوجيا بشكل مسؤول لضمان بقاء البشرية وازدهارها. في النهاية، يبقى السؤال: “هل سنكون قادرين على مواجهة شبح الروبوتات القاتلة، أم أن المستقبل يحمل لنا مفاجآت غير متوقعة؟”.
Views: 1