PUBG تدخل عصر الرفيق الذكي: طور جديد يسمح لك بالقتال مع ذكاء اصطناعي يتحدث ويتعاون

في خطوة قد تعيد تعريف فكرة الرفيق داخل ألعاب التصويب الجماعية، كشفت KRAFTON رسميًا عن بدء اختبار PUBG ALLY داخل PUBG: BATTLEGROUNDS عبر طور جديد يحمل اسم Ally Duo، وهو طور يسمح للاعبين بتكوين فريق ثنائي مع شخصية ذكاء اصطناعي قادرة على التحدث، اتخاذ القرارات، التفاعل مع أحداث المباراة، وحتى المشاركة الفعلية في القتال.

الاختبار بدأ عالميًا يوم 17 يونيو 2026 ويستمر حتى 1 يوليو، ويبدو أنه ليس مجرد تجربة جانبية داخل الأركيد، بل مؤشر واضح على الاتجاه الذي تريد KRAFTON دفعه داخل مستقبل ألعابها المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.

بعيدًا عن مفهوم الشخصيات التقليدية التي تنفذ أوامر محددة مسبقًا، تحاول الشركة هنا تقديم شيء أقرب إلى “رفيق لعب حقيقي” يستطيع فهم اللاعب والتكيف معه أثناء المباراة.

طور Ally Duo يضع الذكاء الاصطناعي داخل قلب تجربة PUBG

الطور الجديد يأتي ضمن قسم Arcade داخل PUBG: BATTLEGROUNDS، ويقدم فكرة بسيطة على الورق لكنها مختلفة عمليًا.

بدل الدخول إلى المعركة مع لاعب بشري آخر، سيكون بإمكان اللاعب تكوين فريق ثنائي مع شخصية ذكاء اصطناعي تحمل اسم Ella، وخوض المباريات على خريطة Sanhok.

لكن العنصر الذي يغير شكل التجربة بالكامل هو أن Ella ليست مجرد Companion بصري أو شخصية دعم محدودة الوظائف.

اللاعب يستطيع التحدث معها صوتيًا أثناء اللعب.

يمكن إصدار أوامر مباشرة تتعلق بالحركة، طلب جمع الموارد، التنسيق التكتيكي، اقتراح مسارات التنقل، أو حتى مناقشة الخطط أثناء المباراة.

الفكرة هنا ليست إعطاء أوامر جامدة، بل بناء نوع من التعاون المستمر بين اللاعب والنظام.

وفق ما أوضحته KRAFTON، فإن الهدف هو جعل الذكاء الاصطناعي يقرأ مجريات المعركة ويتفاعل معها بدل انتظار أوامر ثابتة.

ما هو PUBG ALLY وكيف يعمل؟

تقنيًا، تعتمد التجربة على منصة PUBG Ally، وهي تقنية ذكاء اصطناعي طورتها KRAFTON لتقديم نوع جديد من الشخصيات يعرف باسم CPC أو Co-Playable Character.

الفرق بين CPC وNPC التقليدي كبير.

في ألعاب الفيديو المعتادة، تعمل الشخصيات غير القابلة للعب عبر سلوكيات مكتوبة مسبقًا، أو قواعد يتم تفعيلها عند تحقق شروط معينة.

أما PUBG Ally فيعتمد على نموذج لغوي صغير يعمل محليًا على جهاز اللاعب.

وهنا تظهر نقطة تقنية مثيرة للاهتمام.

الذكاء الاصطناعي لا يعتمد بالكامل على المعالجة السحابية، بل يستخدم نموذجًا محليًا مبنيًا على NVIDIA ACE، ما يسمح بسرعة استجابة أكبر وتقليل التأخير أثناء اللعب.

هذا النموذج يدمج بين:

  • تحويل الكلام إلى نص STT • تحليل سياق المباراة • معالجة المحادثة • تحويل النص إلى كلام TTS • اتخاذ القرار اللحظي

النتيجة النهائية هي شخصية تستطيع الاستماع، فهم السياق، ثم الرد أو تنفيذ فعل داخل العالم الافتراضي.

عندما يطلب اللاعب التحرك نحو نقطة معينة أو البحث عن معدات، تستطيع Ella تنفيذ الأمر مباشرة.

أما في الحالات المعقدة، مثل اقتراح استراتيجية أو اختيار توقيت الاشتباك، فإن النظام يجمع بين حالة المباراة وسياق الحديث للوصول إلى قرار مناسب.

KRAFTON لا تريد مجرد NPC أذكى.. بل شريك لعب

خلال الإعلان الرسمي، تحدث Kangwook Lee، الرئيس التنفيذي للذكاء الاصطناعي في KRAFTON، عن أن Ally Duo يمثل مرحلة مبكرة من مشروع أكبر.

الفكرة الأساسية ليست استبدال اللاعبين الحقيقيين، وإنما دراسة كيف يمكن للرفقاء المدعومين بالذكاء الاصطناعي خلق طرق لعب جديدة بالكامل.

هذه النقطة تحديدًا تفسر سبب إطلاق التجربة كاختبار عالمي محدود المدة.

الشركة تريد بيانات حقيقية من اللاعبين.

كيف يتحدث الناس مع الذكاء الاصطناعي؟

هل يصبح الرفيق مفيدًا أم مزعجًا؟

هل يغير شكل المنافسة؟

وهل يشعر اللاعب فعلًا أنه يلعب مع شريك؟

كل هذه الأسئلة لا يمكن الإجابة عنها داخل المختبرات.

لماذا قد يكون هذا التطور مهمًا لصناعة الألعاب؟

الذكاء الاصطناعي داخل الألعاب ليس جديدًا.

لكن أغلب المحاولات خلال السنوات الماضية ركزت على تحسين الأعداء أو توليد المحتوى.

ما تحاول KRAFTON تقديمه هنا أقرب إلى خلق لاعب افتراضي.

هذا يفتح احتمالات واسعة.

قد نرى مستقبلاً أطوار تعاونية كاملة دون الحاجة إلى ملء الفرق بلاعبين حقيقيين.

قد يصبح إنشاء المحتوى أكثر تنوعًا لصناع المحتوى والبث المباشر.

قد تظهر لحظات لعب مختلفة تمامًا في كل مباراة.

وهو أمر أشار إليه أيضًا SangKyun Kim، رئيس تطوير PUBG.

بحسب تصريحاته، ترى الشركة أن PUBG Ally قد يمنح صناع المحتوى أساليب لعب جديدة وتفاعلات غير متوقعة ولحظات سردية يصعب إنتاجها داخل أنظمة اللعب التقليدية.

هذا التصور يتماشى مع التغير الذي تشهده الصناعة خلال السنوات الأخيرة، حيث بدأت شركات عديدة في استكشاف استخدام الذكاء الاصطناعي لتوسيع التجارب بدل استبدال التصميم البشري.

من Raon إلى PUBG ALLY.. خطة أوسع داخل KRAFTON

الإعلان عن PUBG Ally لا يأتي من فراغ.

في أبريل 2026 كشفت KRAFTON عن مجموعة نماذج متعددة الوسائط تحت اسم Raon.

هذه النماذج تمثل البنية التقنية التي تريد الشركة استخدامها داخل مشاريعها المستقبلية.

الخطة لا تبدو مقتصرة على PUBG فقط.

الشركة تحدثت بالفعل عن تخصيص نماذج Raon لتناسب ألعابًا مختلفة، بهدف تقديم أنظمة تفاعل أكثر ديناميكية داخل عوالم الألعاب.

إذا نجحت تجربة Ally Duo، فقد نشهد خلال السنوات القادمة ظهور شخصيات أكثر استقلالية وقدرة على التعاون داخل مشاريع KRAFTON الأخرى.

الاختبار متاح حاليًا لكن بعدد لغات محدود

النسخة التجريبية العالمية بدأت رسميًا في 17 يونيو وتستمر حتى 1 يوليو 2026.

حالياً يدعم التفاعل الصوتي ثلاث لغات فقط:

الكورية الصينية الإنجليزية

ولم تؤكد KRAFTON حتى الآن موعد توسيع الدعم إلى لغات إضافية.

لكن بما أن المشروع يعتمد على جمع ملاحظات اللاعبين، فمن المتوقع أن تتغير قدراته تدريجيًا خلال المراحل القادمة.

ما يثير الفضول الآن ليس فقط كيف سيتصرف الذكاء الاصطناعي داخل المعركة، بل ما إذا كان اللاعبون سيقبلون أصلًا فكرة مشاركة الذكاء الاصطناعي في تجربة تعتمد تاريخيًا على المواجهات البشرية.

في كل الأحوال، يبدو أن PUBG بدأت اختبار سؤال أكبر من مجرد طور جديد:

هل يصبح الذكاء الاصطناعي يومًا ما عضوًا طبيعيًا داخل فريق اللعب؟

أعلنت KRAFTON عن إطلاق النسخة التجريبية من طور Ally Duo داخل PUBG: BATTLEGROUNDS، حيث يمكن للاعبين التعاون مع رفيق ذكاء اصطناعي يتفاعل صوتيًا ويتخذ قرارات داخل المعركة اعتمادًا على تقنية PUBG ALLY.

Related posts

تحديث MIMESIS الجديد يجعل الوحش أكثر ذكاءً ويغيّر قواعد الرعب التعاوني

تصريحات المهدي بنسعيد من Morocco Gaming Expo: المغرب يراهن على الانتقال من استهلاك الألعاب إلى صناعتها

SEGA تحتفل بـ Sonic 35 عبر بث خاص يضم مطورين وعرضًا موسيقيًا مباشرًا