تستعد سلسلة Legend of Zelda لخطوة جديدة خارج عالم ألعاب الفيديو، بعدما أكدت شركة Hasbro حصولها رسميًا على حقوق تصنيع وبيع منتجات وألعاب مستوحاة من واحدة من أشهر سلاسل Nintendo. وتمثل هذه الشراكة بداية تعاون يمتد لعدة سنوات، على أن تصل أولى المنتجات إلى الأسواق خلال عام 2027، في خطوة من المتوقع أن تلقى اهتمامًا واسعًا من هواة جمع المجسمات وعشاق السلسلة حول العالم.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تواصل فيه علامة The Legend of Zelda تعزيز حضورها خارج نطاق الألعاب الإلكترونية، بعدما أصبحت واحدة من أقوى العلامات التجارية التي تمتلكها Nintendo، سواء من حيث المبيعات أو الشعبية أو التوسع في المنتجات الترفيهية المختلفة.
ولن يضطر الجمهور إلى الانتظار حتى العام المقبل لرؤية أولى ثمار هذا التعاون، إذ كشفت Hasbro أنها ستستعرض أول منتجاتها رسميًا خلال فعاليات San Diego Comic Con 2026، والمقرر انطلاقها يوم 23 يوليوز، حيث ستكشف الشركة عن أول ثلاث مجسمات مستوحاة من عالم The Legend of Zelda.
ووفقًا للمعلومات المعلنة، سيبلغ ارتفاع كل مجسم نحو 15 سنتيمترًا، وهو الحجم الذي يلقى رواجًا كبيرًا بين هواة الاقتناء، إذ يجمع بين سهولة العرض وجودة التفاصيل. وحتى الآن، لم تكشف الشركة عن الشخصيات التي ستتضمنها المجموعة الأولى، إلا أن التكهنات تشير إلى إمكانية ظهور شخصيات محورية مثل Link وPrincess Zelda وربما Ganondorf، باعتبارهم أبرز رموز السلسلة.
ورغم أن Hasbro اشتهرت لعقود بإنتاج الألعاب التقليدية والدمى والعلامات التجارية العالمية مثل Transformers وG.I. Joe وPower Rangers، فإن دخولها عالم The Legend of Zelda يمثل توسعًا مهمًا في شراكاتها مع صناعة ألعاب الفيديو، خصوصًا مع واحدة من أكثر العلامات شهرة وتأثيرًا في تاريخ الألعاب.
وتحظى سلسلة The Legend of Zelda بمكانة استثنائية لدى اللاعبين منذ انطلاقها عام 1986، حيث نجحت على مدار عقود في تقديم تجارب مغامرات مميزة تجمع بين الاستكشاف والألغاز والقتال، مع الحفاظ على مستوى مرتفع من الجودة في كل إصدار تقريبًا. وقد شهدت السلسلة خلال السنوات الأخيرة قفزة كبيرة في شعبيتها بفضل النجاح الضخم الذي حققته ألعاب مثل The Legend of Zelda: Breath of the Wild وThe Legend of Zelda: Tears of the Kingdom على جهاز Nintendo Switch.
هذا النجاح التجاري والجماهيري جعل السلسلة خيارًا مثاليًا للتوسع في سوق المنتجات المشتقة، الذي يشهد نموًا مستمرًا مع تزايد اهتمام اللاعبين باقتناء المجسمات والمنتجات الرسمية المرتبطة بألعابهم المفضلة.
كما يعكس الاتفاق الجديد ثقة Nintendo في قيمة علامتها التجارية، واستمرار استراتيجيتها في توسيع حضور أشهر عناوينها خارج أجهزة الألعاب، سواء عبر المنتجات الاستهلاكية أو المشاريع الترفيهية الأخرى. وقد شهدت السنوات الماضية توسعًا مشابهًا لعدد من سلاسل الشركة، الأمر الذي ساهم في تعزيز انتشار شخصياتها بين جمهور أوسع.
أما بالنسبة إلى Hasbro، فإن هذه الشراكة تمنحها فرصة للاستفادة من الشعبية العالمية التي تتمتع بها The Legend of Zelda، خاصة أن مجتمع جامعي المجسمات أصبح أكثر نشاطًا خلال السنوات الأخيرة، مع ارتفاع الطلب على الإصدارات الرسمية محدودة الإنتاج.
ومن المتوقع أن يكشف حدث San Diego Comic Con عن تفاصيل إضافية تتعلق بالمجسمات الأولى، بما في ذلك التصميمات النهائية، والمواد المستخدمة، والأسعار، وموعد بدء الطلبات المسبقة، وهي معلومات ينتظرها عشاق السلسلة باهتمام كبير.
ورغم أن الإعلان الحالي يركز على ثلاثة مجسمات فقط، فإن طبيعة العقد الممتد لعدة سنوات تشير إلى أن هذه ليست سوى البداية. لذلك قد نشهد مستقبلًا مجموعات جديدة تضم شخصيات إضافية من مختلف أجزاء السلسلة، وربما منتجات متنوعة تشمل ألعابًا، وإكسسوارات، ومقتنيات أخرى تحمل هوية The Legend of Zelda.
وتؤكد هذه الخطوة مرة أخرى أن ألعاب الفيديو لم تعد تقتصر على التجربة الرقمية فقط، بل أصبحت علامات تجارية متكاملة تمتد إلى عالم السينما، والمنتجات الرسمية، والمجسمات، والفعاليات العالمية، وهو اتجاه يتسارع عامًا بعد آخر مع ازدياد شعبية صناعة الألعاب عالميًا.
وسيكون يوم 23 يوليوز محطة مهمة لعشاق The Legend of Zelda، حيث ستتجه الأنظار إلى منصة Hasbro خلال San Diego Comic Con لمعرفة الشخصيات التي وقع عليها الاختيار لتكون أول منتجات هذا التعاون الرسمي، وما إذا كانت الشركة ستكشف أيضًا عن خططها المستقبلية لتوسيع هذه السلسلة من المقتنيات قبل إطلاقها التجاري المنتظر خلال عام 2027.
أعلنت Hasbro حصولها رسميًا على حقوق تصنيع وبيع منتجات ومجسمات مستوحاة من The Legend of Zelda، مع الكشف عن أول ثلاثة مجسمات في Comic Con يوم 23 يوليوز، وطرح المنتجات خلال عام 2027.