تستعد لعبة Traysia، إحدى ألعاب الـJRPG المنسية على جهاز Sega Genesis وMega Drive، للعودة إلى المنصات الحديثة هذا الشهر، بعدما أعلنت شركتا Ratalaika Games وShinyuden عن إصدار جديد للعبة الكلاسيكية التي طورتها Telenet Japan في التسعينيات. الإصدار الجديد سيصل يوم 24 أبريل إلى الحاسب عبر Steam بالإضافة إلى الأجهزة المنزلية، في خطوة تعيد إحياء واحدة من أكثر ألعاب JRPG إثارة للجدل في تاريخ Sega.
صدرت Traysia لأول مرة عام 1992 تحت اسم Minato no Traysia في اليابان، وقدمت تجربة RPG كلاسيكية تدور حول الشاب Roy الذي يغادر بلدته الصغيرة ليصبح مغامرًا يجوب العالم. وبينما اعتمدت اللعبة على أسلوب JRPG التقليدي الذي اشتهرت به ألعاب تلك الحقبة مثل Phantasy Star IV وShining Force، إلا أن استقبالها كان متباينًا آنذاك، حيث انتقد اللاعبون بطء التقدم ونظام القتال البسيط، ما جعلها من الألعاب الأقل شعبية على منصة Sega رغم طموحها الكبير.
النسخة الحديثة لا تكتفي بإعادة إصدار اللعبة فقط، بل تقدم مجموعة من التحسينات التي أصبحت معيارًا في إعادة إطلاق ألعاب الريترو. من بينها خاصية Rewind وTurbo لتسريع اللعب أو تصحيح الأخطاء، إلى جانب Save States التي تسمح بالحفظ في أي وقت، بالإضافة إلى فلاتر الشاشة لمحاكاة التجربة الكلاسيكية. كما تتضمن النسخة معرضًا للصور الأصلية، وJukebox يحتوي على 21 مقطوعة موسيقية، فضلًا عن نظام Cheats لتسهيل التجربة. هذه الإضافات تذكرنا بإصدارات Ratalaika السابقة لألعاب كلاسيكية على أجهزة PlayStation وNintendo Switch، والتي استهدفت جمهور الريترو بشكل مباشر.
اللافت أن إعادة إصدار Traysia تأتي في وقت يشهد عودة قوية لألعاب JRPG الكلاسيكية، خاصة بعد نجاح إعادة إطلاق ألعاب مثل Live A Live وStar Ocean The Second Story R، ما يفتح الباب أمام إعادة اكتشاف عناوين منسية من حقبة التسعينيات. ورغم أن Traysia لم تكن من أنجح ألعاب عصرها، إلا أن إعادة إصدارها اليوم قد تمنحها فرصة ثانية، خصوصًا مع اهتمام اللاعبين المتزايد بتجارب الريترو. السؤال هنا: هل ستنجح اللعبة أخيرًا في تحقيق التقدير الذي فاتها قبل أكثر من ثلاثة عقود؟
في النهاية، تبدو عودة Traysia خطوة جديدة ضمن موجة إحياء ألعاب التسعينيات، وهي موجة لا تزال تكبر عامًا بعد عام. وبين الحنين إلى الماضي وسهولة الوصول الحديثة، قد تجد هذه اللعبة المنسية جمهورًا جديدًا يكتشفها للمرة الأولى، وربما يعيد كتابة تاريخها من جديد.